الملكة رانيا العبدالله والأميرة سلمى تزوران وادي رم

بوست نيوز :
التقت جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، أمس الأربعاء، بمجموعة من منظمي الأنشطة الترفيهية والسياحية في وادي رم، بهدف تسليط الضوء على التجربة السياحية التي يعيشها زوار المنطقة.
وتبادلت جلالتها الحديث مع المشاركين حول طبيعة الأنشطة المقدمة، وسبل تطويرها وتحديثها بما يسهم في تعزيز القطاع السياحي وتحسين تجربة الزوار من داخل الأردن وخارجه.
واستهلت جلالة الملكة وسمو الأميرة جولتهما في وادي رم برحلة قصيرة على متن قطار الثورة العربية الكبرى، حيث استمعتا إلى شرح قدمه الرئيس التنفيذي للشركة الأردنية لإحياء التراث، مؤيد أبو رمان، أوضح فيه أن الرحلة تمثل تجربة فريدة تعيد الزائر بالزمن إلى عام 1916، مستحضرة مشاهد من أحداث الثورة العربية الكبرى.
وأشار أبو رمان إلى أن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية أسس الشركة الأردنية لإحياء التراث عام 2010 بهدف تطوير السياحة في الأردن، مبينًا أن من بين التجارب التي تقدمها الشركة في وادي رم زيارة محطة القطار، ومغامرة ركوب القطار، ومشاهدة النجوم، وجولات الدفع الرباعي في الصحراء.
كما استخدمت جلالتها وسمو الأميرة إحدى مركبات الدفع الرباعي المجهزة خصيصًا للقيادة على الرمال للوصول إلى الموقع السياحي، واطلعتا خلال الجولة على أنشطة متنوعة، من بينها تسلق الجبال المميزة في المنطقة.
ويُعد وادي رم، الواقع جنوب الأردن، أحد مواقع التراث العالمي المدرجة على قائمة منظمة اليونسكو، ومن أجمل المناطق الطبيعية في العالم، لما يتمتع به من مناظر صحراوية خلابة وتجارب سياحية فريدة تحاكي حياة أهل المنطقة، فضلًا عن كونه موقعًا لتصوير العديد من الأفلام العالمية.







