محليات

شركات التخليص تنظم مليون بيان جمركي العام الماضي

بوست نيوز : 

سجل قطاع التخليص ونقل البضائع في الأردن إنجازًا غير مسبوق، بعد أن تجاوز عدد البيانات الجمركية التي نظمتها الشركات العاملة في القطاع حاجز المليون بيان جمركي خلال العام الماضي، في مختلف المراكز الجمركية والحدودية بالمملكة.

وقال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الدكتور ضيف الله أبو عاقولة، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن عدد البيانات الجمركية التي تم تنظيمها بلغ نحو 1.144 مليون بيان خلال العام الماضي، مقارنة بـ 952 ألف بيان في عام 2024، واصفًا هذا الرقم بأنه الأعلى في تاريخ المملكة.

وأوضح أبو عاقولة أن هذا الإنجاز يعكس تحسن وتيرة النشاط الاقتصادي في المملكة منذ بداية عام 2025، إضافة إلى تنامي حركة التجارة مع سوريا وازدياد نشاط تجارة الترانزيت عبر الأردن.

وأعرب عن تقديره للتسهيلات والإجراءات التي تقدمها دائرة الجمارك الأردنية والأجهزة الأمنية المختلفة، والتي أسهمت في تسريع إنجاز المعاملات الجمركية في المراكز الحدودية، سواء للبضائع المتجهة إلى السوق المحلية أو العابرة (الترانزيت).

وأكد أن تجاوز عدد البيانات الجمركية المليون بيان يعكس التطور الكبير في منظومة العمل الجمركي، والتعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تلعبه شركات التخليص في تسريع الإجراءات وتحسين الخدمات اللوجستية، بما يسهم في تقليل الوقت والكلف التشغيلية على التجار والشركات.

وأشار إلى أن زيادة ساعات العمل في المراكز الجمركية، والتوسع في الخدمات الإلكترونية التي تقدمها دائرة الجمارك العامة، إلى جانب تخفيض نسب استهداف البضائع، خاصة بضائع الترانزيت، كانت من أبرز العوامل التي أسهمت في تسريع إنجاز المعاملات والحد من التكدس في المنافذ الحدودية والموانئ.

وأكد أبو عاقولة أن الشراكة بين دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية المختلفة، والعمل بروح الفريق الواحد، انعكست إيجابًا على انسيابية حركة التجارة، مع الحفاظ على متطلبات الرقابة والسلامة.

ولفت إلى أن التسهيلات المقدمة من الميناء الرئيسي وميناء حاويات العقبة كان لها دور محوري في تقليل زمن الإفراج عن البضائع، وتعزيز تنافسية الموانئ الأردنية إقليميًا، ودعم النشاط التجاري والاقتصادي في المملكة.

وبيّن أن ما تحقق هو ثمرة للإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها الحكومة، والتي شملت تبسيط الإجراءات، وإعادة هندسة العمليات، وتقليل التعقيدات الإدارية، وتعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية، ما أسهم في تحسين كفاءة الأداء ورفع مستوى الخدمات المقدمة للتجار والمستثمرين.

وأكد أن التطور الذي يشهده قطاع التخليص والنقل والخدمات اللوجستية ينسجم مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، التي تسعى إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة الأعمال واستقطاب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن القطاع اللوجستي يشكل ركيزة أساسية في دعم حركة التجارة وانسياب السلع بين الأردن ودول الجوار.

يُذكر أن عدد شركات التخليص المرخصة في المملكة يبلغ 467 شركة، تضم نحو 2000 فرع موزعة على مختلف المراكز الجمركية والحدودية، وتوفر قرابة 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين.

وأظهرت بيانات إحصائية للنقابة ارتفاع عدد البيانات الجمركية عبر مركز جمرك العمري إلى 255,812 بيانًا خلال العام الماضي، مقابل 173,374 بيانًا في عام 2024، كما ارتفع عدد البيانات في جمرك العقبة إلى 206,506 بيانات، مقارنة بـ 173,961 بيانًا في العام السابق.

وسجل مركز جمرك جابر نموًا لافتًا بعد تنظيم 55,932 بيانًا جمركيًا، مقابل 20,075 بيانًا في عام 2024، في حين بلغ عدد البيانات عبر جمرك مطار التخليص في زيزيا 180,522 بيانًا.

كما ارتفع عدد بيانات الترانزيت المارة عبر المملكة إلى 356,435 بيانًا، مقارنة بـ 227,360 بيانًا في عام 2024.

وبينت الإحصاءات أن عدد الحاويات التي تعامل معها ميناء حاويات العقبة بلغ نحو 1.007 مليون حاوية خلال العام الماضي، مقابل 824,199 حاوية في عام 2024، إضافة إلى وصول 602 باخرة للميناء، مقارنة بـ 494 باخرة في العام السابق.

كما ارتفع عدد المركبات التي تم تخليصها في المنطقة الحرة بالزرقاء للسوق المحلية إلى 93,387 مركبة، مقارنة بـ 75,376 مركبة في عام 2024، توزعت بين مركبات بنزين وكهرباء وهايبرد.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى