
بوست نيوز :
التقى جلالة الملك عبد الله الثاني، اليوم الأربعاء، وفدًا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية برئاسة المطران الدكتور عماد حداد، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة.
وخلال اللقاء الذي عُقد في قصر الحسينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، أكد جلالة الملك استمرار الأردن في دعم الوجود المسيحي في القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة. كما شدد جلالته على رفض أي اعتداء على حق المسيحيين في العبادة أو على حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.
وأعرب جلالة الملك عن تقديره للدور الذي تقوم به الكنائس اللوثرية في ترسيخ قيم السلام والاستقرار والدفاع عن المظلومين، مستندة إلى انتشارها الواسع وعلاقاتها الدولية.
من جهته، أكد المطران عماد حداد استمرار بيعة الكنيسة الإنجيلية اللوثرية للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، موضحًا أن هذه البيعة تعود إلى عام 1959، حين نالت الكنيسة اعترافها من قبل المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وجددها المطران منيب يونان عام 2013.
وثمّن وفد الكنيسة اللوثرية، الذي ضم مطارنة من القدس والولايات المتحدة وكندا وألمانيا والنرويج والدنمارك، إضافة إلى رئيس الاتحاد اللوثري العالمي، دور جلالة الملك في دعم الحوار بين الأديان وحماية الوجود المسيحي في فلسطين والأردن والمنطقة.
كما أكد الوفد أن الكنائس الإنجيلية اللوثرية تبذل جهودًا كبيرة لمواجهة حركة المسيحية الصهيونية ومحاولات تسييس الدين، مع إدانتها للحرب على غزة والاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وحضر اللقاء سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية ومبعوثه الشخصي، إلى جانب مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.







