محليات

الأمن الأردني يوضح أسباب الأزمات التي يشهدها جسر الملك حسين

بوست نيوز : 

أوضح مصدر أمني أردني أسباب الازدحامات التي يشهدها الجانب الأردني من جسر الملك حسين، مبيّنًا أن أبرزها تعود إلى محدودية ساعات العمل، وتقييد أعداد المسافرين من الجانب الآخر، إضافة إلى حالات الإغلاق المفاجئ التي ينفذها الجانب الإسرائيلي بذَرائع مختلفة، ما يؤدي إلى ترحيل الدور إلى اليوم التالي.

وأكد المصدر أن الإغلاقات لا تعود إلى الجانب الأردني، مشددًا على أن الكوادر العاملة من مختلف الجهات المختصة متواجدة على مدار الساعة وعلى جاهزية كاملة.

وأشار إلى أن جسر الملك حسين تعامل خلال عام 2025 مع ما يقارب مليوني مسافر، قادمين ومغادرين.

وأوضح المصدر أن الأردن يبذل جهودًا متواصلة للتخفيف عن المسافرين، ويسعى لإعادة فتح الجسر على مدار 24 ساعة، لافتًا إلى أن العمل جارٍ بشكل مستمر على تنفيذ أعمال تأهيل شاملة، ومشاريع بنى تحتية، إلى جانب إعداد خطط مستقبلية لتطوير الجسر ورفع كفاءته.

وبيّن أن مديرية الأمن العام قامت بإرسال رسائل إعلامية وتحذيرية مسبقة قبل حدوث أزمات متوقعة خلال الأسبوع الحالي، نظرًا لعودة أعداد كبيرة من المعتمرين، وما يرافق ذلك من زيادة ملحوظة في حركة السفر، بهدف تمكين المسافرين من تنظيم مواعيدهم مسبقًا.

وأكد المصدر أن الجهات المعنية تعمل على مدار العام، وخلال مواسم العطلات والأعياد وموسم الحج، على إعداد وتنفيذ خطط مشتركة تهدف إلى التخفيف عن المسافرين، والحد من الازدحامات، والتعامل مع الإجراءات الاستثنائية التي يفرضها الطرف الآخر بشكل متكرر.

وختم المصدر بالتأكيد على متابعة أي ملاحظات ترد من المسافرين، والعمل على التحقق منها واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تسهم في تحسين الخدمات والتخفيف عن المواطنين.

 

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى