
بوست نيوز :
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إن معبر رفح جرى فتحه بشكل أولي، وبحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومصر.
وأفادت القناة، اليوم الأحد، بأنه قد يُسمح لبعض الأفراد بالعبور عبر المعبر اليوم، على ألا يتجاوز العدد 150 شخصًا.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من المطالبات التي أطلقتها دول والأمم المتحدة ومنظمات إنسانية، إضافة إلى سكان قطاع غزة الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة في ظل الدمار والحصار.
وعلى الرغم من سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول، امتنعت إسرائيل عن اتخاذ أي خطوات تتعلق بفتح معبر رفح الرابط بين غزة ومصر.
وأعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة (كوغات) أنه سيتم السماح بالدخول والخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي. وأوضحت أن السماح بالعودة سيقتصر على السكان الذين غادروا القطاع خلال فترة الحرب.
وفي السياق ذاته، جددت حركة حماس، الجمعة، دعوتها إلى فتح المعبر، مطالبة في بيان بـ«ممارسة ضغط جاد لوقف العدوان المتكرر على شعبنا، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة الذي دمّره الاحتلال».
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بإسرائيل، ويقع في منطقة ما تزال القوات الإسرائيلية تسيطر عليها رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وكانت إسرائيل سيطرت على المعبر في أيار 2024، قبل أن يُعاد فتحه لفترة وجيزة مطلع عام 2025.
وينتظر سكان القطاع المحاصر والمدمّر، إلى جانب الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الإنسانية، فتح المعبر لما له من أهمية قصوى في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي خلفتها الحرب في غزة.
غير أن إعلان إسرائيل فتح المعبر بشكل محدود ووفق قيود صارمة، وبعد ضغوط أميركية، لا يلبي مطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ولا حركة حماس.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن المنظمة تأمل أن يسهم فتح معبر رفح في إدخال البضائع، معتبرًا ذلك أمرًا أساسيًا لزيادة الإمدادات الإنسانية إلى غزة وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.
وأضاف أن الأمم المتحدة أكدت مرارًا ضرورة أن يتمكن الراغبون في المغادرة أو العودة من القيام بذلك طوعًا وبأمان.







