
بوست نيوز :
أعلن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية عن توقيع اتفاقيات دعم مع 12 مشروعًا رياديًا، مستفيدة من برنامج «ريادة»، تمهيدًا للبدء بتنفيذها، في إطار جهود الصندوق لتعزيز منظومة الريادة، وبما ينسجم مع أولويات رؤية التحديث الاقتصادي ضمن محركات النمو المرتكزة على الريادة والإبداع.
ووقّع مدير عام الصندوق الدكتور سامر المفلح اتفاقيات الدعم مع أصحاب المشاريع، حيث سيوفر الصندوق دعمًا ماليًا وفنيًا للمشاريع الريادية في مختلف محافظات المملكة.
ويُعد برنامج «ريادة» أحد البرامج المحورية التي ينفذها الصندوق لدعم المشاريع الإنتاجية الريادية في المحافظات، إذ يركز على تمكين الرياديين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة قابلة للنمو، وقادرة على توفير فرص عمل حقيقية ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس، انسجامًا مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
وتوزعت المشاريع المدعومة على ثلاثة قطاعات رئيسية، شملت 3 مشاريع في مجالات البيئة والزراعة والأغذية، و4 مشاريع في قطاع التكنولوجيا والثورة الصناعية الرابعة، و5 مشاريع في قطاع السياحة والخدمات، بما يعكس تنوع طبيعة المبادرات ويعزز التكامل بين القطاعات المختلفة.
وشملت المشاريع المدعومة أفكارًا مبتكرة في عدد من المحافظات؛ حيث جرى في محافظة الكرك دعم مشروع زراعي رقمي لإنشاء مزرعة ذكية تستهدف تصدير المنتجات، فيما شهدت محافظة الزرقاء دعم مشروع يسهم في تحويل ثاني أكسيد الكربون الناتج عن المصانع إلى سماد عضوي صلب، وفي محافظة عجلون سيتم تنفيذ مشروع لإنشاء ملعب مغامرات بهدف تنشيط سياحة المغامرة.
وجاء اختيار المشاريع وفق منهجية تقييم متكاملة، مرت من خلالها الطلبات بعدة مراحل متتابعة، شملت الفرز الإداري والتقييم الفني عبر النظام الإلكتروني المخصص، إلى جانب تقييم لجان فنية قطاعية متخصصة واستشارية خارجية، أسفر عنها تأهيل 60 مشروعًا بواقع 20 مشروعًا لكل قطاع للانتقال إلى مرحلة المقابلات الوجاهية، إضافة إلى تنفيذ زيارات ميدانية لبعض المشاريع القائمة، بما عزز معايير الشفافية وتكافؤ الفرص وتوحيد أسس التقييم.
وبحسب الاتفاقيات الموقعة، يُتوقع مع انتهاء تنفيذ البرنامج تأسيس شركات عاملة تحقق دخلًا للمستفيدين، وتسهم في توفير فرص عمل مناسبة للشباب الريادي في المحافظات، بما يعزز التكامل بين القطاعات المختلفة، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستدامًا.







