محليات

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات

بوست نيوز : 

مندوبًا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، شارك رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق المرحوم أحمد عبيدات، الذي وُري الثرى في مسقط رأسه ببلدة حرثا في لواء بني كنانة بمحافظة إربد.

ونقل العيسوي، خلال مشاركته في مراسم التشييع، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى أسرة الفقيد وعشيرة العبيدات الكريمة، مؤكدًا اعتزاز القيادة الهاشمية بما قدّمه الراحل من خدمات جليلة للوطن، عبر مسيرة حافلة بالعطاء والعمل في مختلف مواقع المسؤولية التي شغلها.

واستذكر العيسوي مناقب الفقيد ومسيرته الوطنية، مشيرًا إلى أنه كان من رجالات الأردن الذين أدّوا واجبهم الوطني بكل إخلاص وأمانة، وأسهموا في خدمة المؤسسات التي تولى قيادتها.

وأكد أن المرحوم جسّد خلال مسيرته قيم الانتماء الصادق للوطن والولاء لقيادته الهاشمية، وترك أثرًا وطنيًا راسخًا سيبقى حاضرًا في الذاكرة الوطنية، لما تحلّى به من حكمة ومسؤولية في أداء مهامه.

وسأل العيسوي المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم أسرته الكريمة وعشيرة العبيدات جميل الصبر وحسن العزاء.

وشغل المرحوم أحمد عبيدات عددًا من المناصب القيادية، أبرزها رئيس الوزراء ووزير الدفاع بين عامي 1984 و1985، ووزير الداخلية بين عامي 1982 و1984، ومديرًا للمخابرات العامة، وعضوًا في مجلس الأعيان لأكثر من مرة، وسفيرًا للنوايا الحسنة للجنة الأمم المتحدة للبيئة.

كما ترأس اللجنة الملكية لصياغة الميثاق الوطني بين عامي 1990 و1991، وشغل منصب نائب رئيس اللجنة الملكية لحقوق الإنسان عام 2000، ونائب رئيس اللجنة الملكية لتطوير القضاء في العام ذاته، إضافة إلى رئاسته لمجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان خلال الفترة من 2003 وحتى 2008.

والمرحوم أحمد عبيدات من مواليد بلدة حرثا في محافظة إربد عام 1938، وحاصل على وسام النهضة من الدرجة الأولى.

 

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى