وفد وزاري يقود حراكا مكثفا في باريس تمهيدا لمؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي

بوست نيوز :
واصل الوفد الوزاري الأردني في العاصمة الفرنسية باريس عقد سلسلة لقاءات موسّعة مع مؤسسات اقتصادية وتنموية دولية وشركات كبرى، في إطار التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي المقرر في نيسان المقبل.
ووفق بيان صادر عن وزارة الاستثمار، ركّزت لقاءات الوفد، الذي ضم وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، ورئيس مجلس إدارة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي عمر ملحس، إضافة إلى السفيرة الأردنية لدى فرنسا لينا الحديد، على عرض الفرص الاستثمارية النوعية في المملكة، وبحث مجالات التعاون الاقتصادي وبناء شراكات طويلة الأمد. وجاءت هذه اللقاءات ضمن جولات دبلوماسية واقتصادية وُصفت بغير المسبوقة، تزامنًا مع مؤشرات متزايدة على نمو النشاط الاستثماري في الأردن خلال الأشهر الأخيرة.
وشملت الاجتماعات لقاءات مع مسؤولي الوكالة الفرنسية للتنمية، و**مجلس موناكو الاقتصادي**، وشركة سويز العالمية المتخصصة في البنية التحتية والمياه والطاقة، إلى جانب جمعية أصحاب العمل الفرنسية الدولية، وشركة ميريديام، ووكالة إكسبيرتيز فرانس، فضلًا عن ممثلي شركات ومؤسسات استثمارية فرنسية ودولية.
وأكد أعضاء الوفد، خلال لقاءاتهم مع ممثلي القطاعات الاقتصادية والاستثمارية الفرنسية، أهمية توسيع الشراكات الاستثمارية مع الأردن بوصفه بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار في المنطقة، مستندة إلى مزايا تنافسية وبيئة مستقرة ومحفزة. كما جرى استعراض حزمة الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تنفذها الحكومة لتعزيز تنافسية بيئة الأعمال وتحسين مناخ الاستثمار.
وأشار أبو غزالة إلى ما تتمتع به المملكة من فرص استثمارية واعدة في قطاعات استراتيجية متعددة، مدعومة بإصلاحات تشريعية واقتصادية متواصلة تسهم في رفع تنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز ثقة المستثمرين واستقطاب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة.
من جانبه، أكد سميرات أن الأردن يواصل التقدم بخطوات متسارعة نحو بناء اقتصاد رقمي متطور قائم على بنية تحتية تكنولوجية حديثة وكفاءات بشرية مؤهلة، ما يعزز موقعه كمركز إقليمي جاذب للشركات العالمية الباحثة عن فرص نمو وتوسع مستدامة.
بدوره، أوضح ملحس أن صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يحرص على إقامة شراكات استثمارية طويلة الأمد وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية، بما يحقق عوائد مستقرة ويدعم مسارات التنمية الاقتصادية.
من جهتها، أكدت السفيرة الحديد أن هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي، مشيرة إلى أن مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي المرتقب سيشكّل منصة محورية لتوسيع شبكة الشراكات الاستثمارية.
وتأتي هذه الجولة ضمن جهود حكومية مستمرة لتعزيز الحضور الاستثماري الأردني في الأسواق الأوروبية، تمهيدًا لإطلاق مشاريع وشراكات عملية خلال مؤتمر الاستثمار المزمع عقده في المملكة في 11 نيسان المقبل.







